الشيخ محمد تقي التستري

6

قاموس الرجال

الّذي أمرتنا به لعامنا هذا أو لما يستقبل ؟ فقال - صلّى اللّه عليه وآله - بل هو للأبد « 1 » . وفي أنساب البلاذري : كانت بنو بكر معدّة لتقتل من قريش سيّدين أو ثلاثة ، - أي في ثار لهم - حتّى جاء النفير إلى بدر ، فخافوهم على من يخلفون بمكّة من ذراريهم حتّى جاءهم إبليس في صورة سراقة بن مالك بن جعشم ، فقال : أنا جار لكم من بني بكر ، فانّي سيّدهم ؛ فقال أبو جهل : هذا سراقة سيّد كنانة ، وقد أجاركم ، وأجار من تخلّف منكم ، فشجع القوم ، فخرجوا إلى بدر « 2 » . [ 3115 ] سراقة بن الحارث بن عديّ العجلاني قال : عدّه أبو عمر في أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - قائلا : « قتل يوم حنين » . أقول : بدّله ابن مندة وأبو نعيم بسراقة بن حباب العجلاني - الآتي - . [ 3116 ] سراقة بن حباب الأنصاري قال : عدّه الثلاثة من أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - وهو أيضا من شهداء حنين . أقول : لم يوصفه بالأنصاري إلّا أبو عمر ، وأمّا ابن مندة وأبو نعيم فوصفاه بالعجلاني مقتصرين عليه ، دون ذكر سراقة بن الحارث العجلاني المتقدّم ؛ قال

--> ( 1 ) الكافي : 4 / 246 . ( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 295 .